الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

285

معجم المحاسن والمساوئ

لم يتواضع للّه خفضه ومن تواضع للّه رفعه » . 15 - تحف العقول ص 141 : في عهد أمير المؤمنين عليه السّلام إلى الأشتر : « تواضع للّه يرفعك اللّه » . 16 - إحياء العلوم ج 4 ص 327 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من تواضع للّه رفعه اللّه ومن تكبر وضعه اللّه ومن أكثر ذكر اللّه أحبه اللّه » . 17 - أصول الكافي ج 2 ص 121 باب التواضع ح 1 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أرسل النجاشي إلى جعفر بن أبي طالب وأصحابه فدخلوا عليه وهو في بيت له جالس على التراب وعليه خلقان الثياب قال : فقال جعفر عليه السّلام : فأشفقنا منه حين رأيناه على تلك الحال ، فلمّا رأى ما بنا وتغيّر وجوهنا قال : الحمد للّه الّذي نصر محمّدا وأقرّ عينه ، ألا ابشّركم ؟ فقلت : بلى أيّها الملك ، فقال : إنّه جاءني الساعة من نحو أرضكم عين من عيوني هناك فأخبرني إنّ اللّه عزّ وجلّ قد نصر نبيّه محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهلك عدوّه وأسر فلان وفلان وفلان ، التقوا بواد يقال له بدر كثير الأراك لكأنّي أنظر إليه حيث كنت أرعى لسيّدي هناك وهو رجل من بني ضمرة فقال له جعفر : أيّها الملك مالي أراك جالسا على التراب وعليك هذه الخلقان ؟ فقال له : يا جعفر إنّا نجد فيما أنزل اللّه على عيسى عليه السّلام أنّ من حقّ اللّه على عباده أن يحدثوا له تواضعا عندما يحدث لهم من نعمة فلمّا أحدث اللّه عزّ وجلّ لي نعمة بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحدثت للّه هذا التواضع فلمّا بلغ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لأصحابه : إنّ الصدقة تزيد صاحبها كثرة فتصدّقوا يرحمكم اللّه ، وإنّ التواضع يزيد صاحبه رفعة ، فتواضعوا يرفعكم اللّه ، وإنّ العفو يزيد صاحبه عزّا ، فاعفوا يعزّكم اللّه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 218 .